مرايا
السلام عليكم
مرحبا اخي /أختي إذا كنت تود التسجيل إضغط سجل
وإذا كنت مسجل وتريد الدخول إضغط دخول
اما إذا كنت تريد التصفح فتستطيع ذلك بكل سهولة
لاتنس تسجيلك يشرفنا

مرايا

كل ما يخص الطب والصحة والعلوم والتكنولوجيا من مقالات وبرامج حديثة ونادرة
 
الرئيسيةبوابة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملاريا حسب ال WHO

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Panadol
المدير العام
avatar

مكان الاقامة : حلب

عدد المساهمات : 343

تاريخ التسجيل : 22/01/2009

العمر : 28

العمل/المهنة : سنة رابعة في كلية الطب


مُساهمةموضوع: الملاريا حسب ال WHO   الجمعة أبريل 23, 2010 6:42 pm



[center]





الملاريا



الحقائق الرئيسية



  • الملاريا مرض فتاك تسبّبه طفيليات تنتقل إلى البشر من خلال لدغات البعوض الحامل لها.
  • لقد أودت الملاريا، في عام 2008، بحياة نحو مليون نسمة، معظمهم من الأطفال الأفارقة.
  • الملاريا من الأمراض التي يمكن توقيها والشفاء منها.
  • بإمكان الملاريا تخفيض نسبة الناتج المحلي الإجمالي بنحو 3ر1% في البلدان التي ترتفع فيها معدلات سرايتها.
  • يتعرّض المسافرون الذين لا يملكون مناعة ضدّ الملاريا والقادمون من المناطق الخالية منها للخطر بوجه خاص عندما يُصابون بالعدوى .

وقد سُجّل، في عام 2008، حدوث 247 مليون حالة من الملاريا أدّت إلى وفاة مليون نسمة، معظمهم من الأطفال الأفارقة. ولا تمرّ 45 ثانية في أفريقيا إلاّ وتشهد وفاة طفل جرّاء الملاريا، وقد بات المرض يقف وراء 20% من مجموع وفيات الأطفال في تلك القارة.
والملاريا مرض تسبّبه طفيليات من فصيلة المتصوّرات التي تنتقل إلى البشر من خلال لدغات فصائل البعوض الحامل لها، التي تُسمى \"نواقل الملاريا\"، والتي تلدغ الناس في الفترة بين الغسق والفجر بالدرجة الأولى.
وهناك أربعة أنواع من المتصوّرات التي تسبّب الملاريا البشرية هي:

  • المتصوّرة المنجلية
  • المتصوّرة النشيطة
  • المتصوّرة الوبالية
  • المتصوّرة البيضوية

وتُعد المتصوّرة المنجلية والمتصوّرة النشيطة أكثر الفصائل شيوعاً. غير أنّ المتصوّرة المنجليةهي أشدّ الفصائل فتكاً بالناس.
كما لوحظ، في الأعوام الأخيرة، حدوث حالات من الملاريا الناجمة عن المتصوّرة النولسية- وهي ملاريا تصيب النسانيس وتحدث في بعض المناطق الغابية من جنوب شرق آسيا.





سراية المرض


لا تسري الملاريا إلاّ عن طريق لدغات البعوض من جنس الأنوفيلة . وتعتمد وتيرة السراية على عوامل لها صلة بالطفيلي والناقل والثوي البشري والبيئة.
وهناك نحو 20 جنساً مختلفاً من أجناس الأنوفيلة التي تكتسي أهمية على الصعيد المحلي في جميع أنحاء العالم. والجدير بالذكر أنّ جميع الأجناس الهامة الناقلة للمرض تلدغ أثناء الليل. وتتكاثر تلك الأجناس في المياه العذبة الضحلة، مثل البرك وحقول الأرز و آثار الحوافر على الأرض. والملاحظ أنّ وتيرة سراية المرض تشتدّ في الأماكن التي يطول فيها عمر البعوض الناقل نسبياً (ممّا يمكّن الطفيلي من استكمال نموّه داخل البعوض) أو إذا فضّل البعوض لدغ البشر بدلاً من الحيوانات. فطول دورة حياة أجناس النواقل الأفريقية وميولها إلى لدغ البشر بقوة من الأمور التي تفسّر، مثلاً، سبب وقوع أكثر من 85% من وفيات الملاريا في أفريقيا.
وتمثّل المناعة البشرية أحد العوامل الهامة الأخرى، لاسيما لدى البالغين في المناطق التي تشهد سراية المرض بشكل معتدل أو مكثّف. وتتشكّل المناعة جرّاء التعرّض للمرض طيلة أعوام ومع أنّها لا تتيح حماية تامة ضدّ المرض، فإنّها تسهم في الحدّ من تطوّر العدوى إلى مرض وخيم. وعليه فإنّ معظم وفيات الملاريا التي تُسجّل في أفريقيا تحدث بين صغار الأطفال، بينما يُلاحظ تعرّض جميع الفئات العمرية للخطر في المناطق التي تقلّ فيها سراية المرض وتنخفض فيها نسبة المناعة.
وتعتمد سراية المرض أيضاً على الظروف المناخية التي قد تؤثّر في عدد البعوض وبقائه، مثل أنماط تهاطل الأمطار ودرجة الحرارة والرطوبة. والملاحظ، في كثير من الأماكن، أنّ سراية المرض موسمية وتبلغ ذروتها أثناء موسم الأمطار وبعده مباشرة. ويمكن أن تحدث أوبئة الملاريا عندما تساعد الظروف المناخية والظروف الأخرى، فجأة، على سراية العدوى في المناطق التي لا يمتلك فيها الناس إلاّ القليل من المناعة ضدّ المرض أو أنّهم لا يمتلكون مناعة ضدّه على الإطلاق. كما يمكن أن تحدث تلك الأوبئة عندما ينتقل الناس من ذوي المناعة المنخفضة إلى مناطق تشتدّ فيها سراية المرض وذلك للبحث عن العمل أو لأغراض اللجوء على سبيل المثال.
الأعراض


الملاريا من الأمراض الحموية الحادة. وتظهر أعراضه بعد مضي سبعة أيام أو أكثر (10 أيام إلى 15 يوماً في غالب الأحيان) من التعرّض للدغة البعوض الحامل له. وقد تكون الأعراض الأولى- الحمى والصداع والارتعاد والتقيّؤ- خفيفة وقد يصعب عزوّها إلى الملاريا. ويمكن أن تتطوّر الملاريا المنجلية، إذا لم تُعالج في غضون 24 ساعة، إلى مرض وخيم يؤدي إلى الوفاة في كثير من الأحيان. ويظهر على أطفال المناطق التي يتوطنها المرض المصابين بحالات وخيمة واحدة أو أكثر من المتلازمات التالية: فقر دم وخيم، أو ضائقة تنفسية جرّاء الإصابة بحماض استقلابي، أو ملاريا دماغية. وعادة ما يُشاهد لدى البالغين أيضاً تعرّض أعضاء متعدّدة من أجسامهم.
وقد يُلاحظ، لدى المصابين بالملاريا النشيطة والملاريا البيضوية على حدّ سواء، حدوث انتكاسات سريرية بعد مرور أسابيع أو أشهر على التعرّض للعدوى الأولى، حتى إذا كان المريض قد غادر المنطقة التي يسري فيها المرض. وتحدث تلك النوبات الجديدة جرّاء أشكال \"هاجعة\" في الكبد (لا توجد في الملاريا المنجلية والملاريا الوبالية). ولا بدّ من توفير علاج خاص- يستهدف تلك المراحل الكبدية- لضمان الشفاء التام.
من هي الفئات المختطرة؟


يواجه نصف سكان العالم تقريباً مخاطر الإصابة بالملاريا. وتحدث معظم الحالات والوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. غير أنّ آسيا وأمريكا اللاتينية، وبدرجة أقلّ، منطقة الشرق الأوسط وبعض المناطق الأوروبية باتت تشهد أيضاً حدوث حالات من المرض. وقد شهدت 108 من البلدان والأقاليم حدوث حالات من الملاريا في عام 2008.
والفئات المختطرة بوجه خاص هي:

  • صغار الأطفال الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض بوتيرة مستقرة والذين لم تتشكّل لديهم بعد مناعة تحميهم ضدّ أشدّ أشكال المرض وخامة. وتسهم وفيات صغار الأطفال في مجمل وفيات الملاريا التي تحدث في كل أنحاء العالم.
  • الحوامل اللائي لا يمتلكن المناعة اللازمة. تتسبّب الملاريا في حدوث الإجهاض التلقائي بمعدلات مرتفعة (قد تصل إلى 60% في حالات العدوى بالملاريا المنجلية) وفي حدوث وفيات الأمومة بمعدلات تتراوح بين 10% و50%.
  • الحوامل اللائي لا يمتلكن قدراً كافياً من المناعة في المناطق التي يسري فيها المرض بشدّة. ويمكن أن تؤدي الملاريا إلى الإجهاض التلقائي ونقص الوزن عند الميلاد، لاسيما أثناء الحمل الأوّل والحمل الثاني. ويقضي نحو 200000 رضيع نحبهم كل عام نتيجة الإصابة بعدوى الملاريا خلال فترة الحمل.
  • الحوامل المصابات بفيروس الأيدز ممّن لا يمتلكن قدراً كافياً من المناعة في المناطق التي تسري فيها الملاريا بوتيرة مستقرة معرّضات، بشدّة، لمخاطر الإصابة بالمرض أثناء الحمل أيّا كان ترتيبه. كما تواجه النساء المصابات بعدوى الملاريا في المشيمة، أكثر من غيرهن، مخاطر نقل عدوى فيروس الأيدز إلى ولدانهن.
  • المصابون بالأيدز والعدوى بفيروسه معرّضون، بشدّة، لمخاطر الإصابة بالمرض عند اكتسابهم العدوى.
  • المسافرون الدوليون القادمون من المناطق التي لا تتوطنها الملاريا معرّضون، بشدّة، لمخاطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته نظراً لعدم امتلاكهم المناعة اللازمة.
  • المهاجرون القادمون من مناطق تتوطنها الملاريا وأطفالهم ممّن يعيشون في مناطق لا يتوطنها المرض ويعودون إلى بلدانهم الأصلية لزيارة أصدقائهم وأقاربهم معرّضون بصورة مماثلة لمخاطر المرض نظراً لامتلاكهم مناعة قليلة أو عدم امتلاكهم أيّة مناعة على الإطلاق.

التشخيص والعلاج


تسهم خدمات التشخيص والعلاج في المراحل المبكّرة في التخفيف من حدّة المرض وتوقي الوفيات الناجمة عنه. كما تسهم في الحدّ من سرايته.
ويتمثّل أفضل علاج من بين العلاجات المتوافرة لمكافحة الملاريا، ولاسيما الملاريا المنجلية، في توليفة من الأدوية تُعرف باسم المعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة الحرص، قبل إعطاء العلاج ، على تأكيد الإصابة بالملاريا عن طريق التشخيص الذي يؤكّد وجود الطفيلي. ويمكن إتاحة نتائج ذلك الفحص التوكيدي في غضون بضع دقائق. ولا ينبغي إعطاء العلاج استناداً إلى الأعراض فقط إلاّ عندما يتعذّر إجراء التشخيص الذي يؤكّد وجود الطفيلي.
مقاومة الطفيلي للأدوية


لقد شهدت ظاهرة مقاومة الطفيلي للأدوية المضادة للملاريا انتشاراً بسرعة فائقة، ممّا أسهم في عرقلة جهود مكافحة المرض.
وقد يميل المرضى، عندما يُعالجون بالأدوية التي لا تحتوي إلاّ على مادة الأرتيميسينين، إلى وقف العلاج مبكّراً عقب تلاشي أعراض المرض. وتؤدي تلك الممارسة إلى عدم اكتمال العلاج واستحكام الطفيليات في دم المرضى. وتتمكّن تلك الطفيليات المقاومة، إذا لم يُعط دواء ثان في إطار معالجة توليفية (كما يتم في إطار المعالجة التوليفية التي تحتوي على مادة الارتيميسينين)، من البقاء والانتقال إلى بعوضة، ومنها إلى شخص آخر. وعليه فإنّ المعالجات الأحادية هي القوة الدافعة التي تسهم في انتشار مقاومة الطفيلي لمادة الأرتيميسينين.
وإذا تطوّرت مقاومة حيال المعالجات التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين وانتقلت للانتشار في مناطق جغرافية كبيرة أخرى، كما حدث سابقاً مع مادتي الكلوروكين و السلفادوكسين- البيريميثامين، فإنّ العواقب الصحية العمومية قد تكون وخيمة، ذلك أنّه لا توجد أيّة أدوية بديلة يمكن إتاحتها في المستقبل القريب لمكافحة هذا المرض.
وتوصي منظمة الصحة العالمية برصد مقاومة الطفيلي للأدوية المضادة للملاريا بشكل روتيني، كما أنّها تدعم البلدان لتمكينها من تعزيز جهودها في هذا المجال الهام من مجالات العمل.
الوقاية


تمثّل مكافحة النواقل التدخل الصحي العمومي الأوّلي للحدّ من سراية الملاريا على الصعيد المجتمعي. وهي تمثّل التدخل الوحيد الكفيل بخفض سراية المرض من مستويات عالية للغاية إلى مستويات قريبة من الصفر. كما يمكنها، في المناطق التي تشتدّ فيها سراية المرض، الحدّ من معدلات وفيات الأطفال ومعدلات انتشار فقر الدم الوخيم. أمّا بالنسبة للأفراد ، فإنّ الحماية الشخصية من لدغات البعوض تمثّل خطّ الدفاع الأوّل للوقاية من المرض.
وهناك تدخلان رئيسيان لمكافحة النواقل يضمنان فعالية في طائفة متنوعة من الظروف، وهما:

  • الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات: تُعد الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول الشكل المفضّل من ضمن الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات التي يتم توزيعها في إطار برامج الصحة العمومية ذات الصلة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بضمان تغطية شاملة بأنشطة مكافحة النواقل والسعي، في معظم الأماكن، إلى انتهاج أكثر الأساليب مردودية لتحقيق ذلك بتوفير الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول حتى يتمكّن كل شخص من النوم، كل ليلة، تحت واحدة منها في المناطق التي تشتدّ فيها سراية الملاريا.


  • الرشّ الثمالي داخل المباني بمبيدات الحشرات: يُعد الرشّ الثمالي داخل المباني بمبيدات الحشرات الأسلوب الأقوى للحدّ بسرعة من سراية الملاريا. وتتحقق كامل إمكانات هذا الأسلوب عندما يتم رشّ ما لا يقلّ عن 80% من المنازل في المناطق المستهدفة. ويضمن هذا الرشّ فعالية طيلة 3 إلى 6 أشهر، حسب المبيد المستخدم ونوع المسطحات التي يتم رشّ المبيد عليها. ويمكن، في بعض الحالات، أن تضمن مادة الدي دي تي فعالية طيلة فترة تتراوح بين 9 أشهر و12 شهراً. ويجري استحداث مبيدات أطول مفعولاً لاستعمالها في الرشّ الثمالي داخل المباني.

ويمكن أيضاً استخدام الأدوية لتوقي الملاريا. فبإمكان المسافرين وقاية أنفسهم من هذا المرض عن طريق الوقاية الكيميائية، التي تزيل المرحلة الدموية لعدوى الملاريا وتمكّن، بالتالي، من توقي الإصابة بالمرض.
مقاومة البعوض لمبيدات الحشرات


يجري تعزيز جهود مكافحة البعوض في العديد من المناطق، غير أنّ ثمة مشكلات كبرى مازالت قائمة، منها:

  • زيادة مقاومة البعوض لمبيدات الحشرات، بما في ذلك الدي دي تي ومركّبات البيريثرويد، ولاسيما في أفريقيا
  • انعدام مواد بديلة وفعالة لإبادة الحشرات؛

والجدير بالذكر أنّ استحداث مبيدات بديلة جديدة من الجهود الطويلة الأجل التي تنطوي على تكاليف كبرى. وينبغي أن يكون الكشف عن ظاهرة مقاومة البعوض لمبيدات الحشرات من العناصر الأساسية لجميع البرامج الوطنية المعنية بمكافحة النواقل وذلك لضمان استخدام أكثر أساليب المكافحة فعالية. ويمثّل اختيار المبيد المناسب للرشّ الثمالي داخل المباني قراراً ينبغي، دوماً، اتخاذه بمراعاة البيانات المحلية والبيانات الحديثة بشأن حساسية النواقل المستهدفة، وضمان أن يكون توافر تلك البيانات من المسؤوليات المشتركة.
الآثار الاقتصادية


تتسبّب الملاريا في حدوث خسائر اقتصادية جمّة وبإمكانها الإسهام في تخفيض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تناهز 1.3% في البلدان التي ترتفع فيها مستويات سرايتها. وقد أدّت تلك الخسائر السنوية، عندما تجمّعت على مدى سنوات عديدة، إلى حدوث اختلافات كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي بين البلدان التي تنتشر فيها الملاريا والبلدان الخالية منها، خصوصاً في أفريقيا.
وتشمل التكاليف الصحية المرتبطة بالملاريا مجموعة من النفقات الشخصية والعامة التي تُدفع في سبيل الوقاية من المرض وعلاجه. ويستأثر هذا المرض، في بعض البلدان التي تنوء بعبء فادح من جرائه، بنحو:

  • 40% من نفقات الصحة العمومية؛
  • 30% إلى 50% من عمليات إدخال المرضى إلى المستشفيات؛
  • 60% من عمليات زيارة المرضى في بيوتهم.

وتصيب الملاريا، بشكل مفرط، الفئات الفقيرة التي لا يمكنها تحمّل تكاليف العلاج أو الفئات التي لا تستفيد من خدمات الرعاية الصحية إلاّ بشكل محدود، وتدفع بالأسر والمجتمعات المحلية في حلقة مفرغة من الفقر.
التخلّص من المرض


تظهر التجارب التاريخية أن كثيراً من البلدان- لاسيما البلدان الواقعة في المناطق ذات المناخ المعتدل والمناطق شبه المدارية- أحرزت نجاحاً في التخلّص من الملاريا. كما نجحت الحملة العالمية لاستئصال الملاريا، التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في عام 1955، في التخلّص من المرض في بعض البلدان، ولكنّها أخفقت في بلوغ هدفها الإجمالي في آخر المطاف، ممّا دفع إلى التخلّي عنها بعد مضي أقلّ من عشرين عاماً على إطلاقها والاستعاضة عنها بمرمى أقلّ طموحاً يقتصر على مكافحة المرض. غير أنّ الاهتمام باستئصال المرض عاد إلى الواجهة في الأعوام الأخيرة.
والجدير بالذكر أنّ انتهاج الاستراتيجيات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية على نطاق واسع واستعمال الأدوات المتاحة حالياً وتعزيز الالتزامات الوطنية وتنسيق الجهود مع الشركاء من الأمور التي ستمكّن المزيد من البلدان- لاسيما البلدان التي تشهد انخفاضاً وتقلباً في معدلات سراية الملاريا- من إحراز تقدم نحو التخلّص من هذا المرض.
استجابة منظمة الصحة العالمية


يُعنى برنامج المنظمة العالمي لمكافحة الملاريا بصوغ السياسات والاستراتيجيات المسندة بالبيّنات، وتقديم المساعدة التقنية، وبناء القدرات، وترصد الملاريا، والاضطلاع بأنشطة الرصد والتقييم، وتنسيق الجهود التي تُبذل على الصعيد العالمي من أجل مكافحة الملاريا.
والمنظمة من الهيئات التي شاركت أيضاً في تأسيس شراكة دحر الملاريا وتتولى الآن استضافة تلك الشراكة، التي تمثّل الإطار العالمي لتنفيذ الإجراءات المنسقة الرامية إلى مكافحة الملاريا. وتسعى الشراكة إلى حشد ما يلزم من موارد للاضطلاع بالعمل وإلى بلوغ توافق الشركاء في الآراء. وتضمّ الشراكة أكثر من 500 شريك، بما في ذلك البلدان التي تتوطنها الملاريا، والهيئات الإنمائية الثنائية والمتعدّدة الأطراف الشريكة معها، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المجتمعية، والمؤسسات، والمؤسسات البحثية والأكاديمية.















[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marraya.yoo7.com
 
الملاريا حسب ال WHO
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرايا :: قسم العلوم العامة :: منتدى المقالات الطبية-
انتقل الى: